28/02/2018

برعاية وزير الصناعة والتجارة والسياحة وكيل الوزارة لشئون الصناعية يفتتح "حاضنة ألواني" لدعم المؤسسات الصغيرة بسعة 99 شركة رفع الطاقة الاستيعابية لمركز "فاروق المؤيد" بنسبة 300%

​​

برعاية وزير الصناعة والتجارة والسياحة سعادة السيد زايد بن راشد الزياني، افتتح وكيل الوزارة لشئون الصناعة السيد أسامة محمد العُريّض حاضنة "ألواني" لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال البحرينيين من مختلف التخصصات التجارية، وذلك بحضور الرئيس الفخري لجمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورئيس مجلس إدارة المركز السيد فاروق يوسف المؤيد، والسيد أحمد صباح السلوم، رئيس جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وحشد من المعنيين ورواد الأعمال.

وبهذه المناسبة أكد وكيل شئون الصناعة دعم الحكومة الموقرة لكافة المبادرات والأفكار التي من شانها تعزيز البنية الاقتصادية لمملكة البحرين، لافتاً إلى استراتيجيات والرؤى التي تضع قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومشاريع رواد الأعمال في مقدمة أولوياتها وأهدافها.

ومن جهته قال الرئيس الفخري لجمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة رئيس مجلس إدارة المركز السيد فاروق يوسف المؤيد "عقب اكتمال المرحلة الأولى من عمل المركز بنجاح ووصوله إلى الطاقة التشغيلية القصوى، وبسبب ارتفاع حجم الطلبات التي تلقاها المركز وخاصة من أصحاب المؤسسات الصغيرة، رأت الإدارة زيادة الأماكن المخصصة للمؤسسات الصغيرة داخل المركز بإضافة مساحات إضافية لاستيعاب المكاتب الجديدة، وبناء عليه تم زيادة الأعداد بنسبة 300% تقريبا، مؤكدا أن هذه الخطوة مهمة في سبيل دعم رواد الأعمال والشباب الراغبين في إنشاء مشاريعهم الخاصة وتلبية طموحاتهم التجارية".
وأضاف: "إن المركز والذي يمثل الحاضنة الجديدة يعد مبادرة مهمة في دعم ورعاية مختلف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإعطائهم فرصة تحقيق أنفسهم والنجاح بمشروعاتهم الخاصة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تنطلق إيماناً بأهمية دعم اقتصاد البحرين والاستثمار في الكوادر البحرينية وتحريك العجلة الاقتصاد الوطني".

وتتسع "حاضنة ألواني" لـ 99 شركة ناشئة بمساحات مختلفة تشمل مكاتب خاصة وأخرى مشتركة، وتضم "حاضنة ألواني" مجموعة من الخدمات المتميزة تشمل قاعة اجتماعات كبيرة بسعة 70 شخصا، وقاعتين صغيرتين بسعة 30 شخصا لكل منهما.
وتعتبر الحاضنة أحدث المشروعات الخدمية غير الربحية لجمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، حيث تم رفع الطاقة التشغيلية الكاملة لمركز فاروق المؤيد لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "غير الربحي" من 20 مؤسسة صغيرة مختلفة النشاط إلى 80 مؤسسة من مختلف الجنسيات البحرينية وغير البحرينية، ويهدف المركز إلى احتضان ودعم مشاريع الشباب ومساعدتهم على تحقيق ذاتهم، وكانت المرحلة الأولى التي سبق افتتاحها قبل حوالي  3 أعوام تضم 20 مؤسسة فقط.
ويعمل المركز على تقديم الدعم والخدمات المناسبة للأعضاء ومساعدتهم على خفض التكاليف التشغيلية بالإضافة الى توفير المشورة الإدارية لضمان نجاحهم.. وتقوم جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بإدارة وتشغيل مركز فاروق المؤيد لتنمية المؤسسات، وتركز الجمعية على الالتزام بأفضل المعايير الممارسات الدولية في هذا المجال. 
وأوضح المؤيد أن هناك العديد والعديد من المؤسسات الصغيرة التي استطاع المركز إعادة تأهيلها لدخول السوق بقوة مرة أخرى، وقد تخرجوا بالفعل من المركز وشقوا طريقهم وأقاموا مشروعاتهم الخاصة كنواة لأعمال تجارية ناجحة في المستقبل.. مشيرا إلى أن الحاضنة الجديدة ستسير على نفس المنهاج في دعم المؤسسات ورواد الأعمال.
مشيرا إلى أن هذه خطوة مهمة للغاية في "سياسة العمل" التي لا تقتصر على توفير مكان بقدر ما هو "مفرخة" لتوليد الناجحين من شباب الأعمال أو تقويمهم وإرشادهم، وإعادتهم مرة أخرى إلى السوق ليمارسوا عملهم ونجاحاتهم.

من جانبه، قال السيد أحمد صباح السلوم، رئيس جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "تقدم حاضنة ألواني ومركز فاروق المؤيد خدمات عديدة ومتنوعة إلى المؤسسات التي يتم تسجيلها، وتشمل الخدمات المحاسبية والتدقيق والخدمات القانونية والاستشارات الإدارية وذلك بشكل مجاني.. كما يساعدهم على التسويق والترويج لمنتجاتهم داخل وخارج البحرين بحسب احتياجاتهم وظروفهم. ويعقد المركز ورش عمل أسبوعية من قبل إدارة المركز الذي تشرف عليه جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك من أجل الحفاظ على علاقات اقتصادية اجتماعية طيبة بين جميع المستفيدين وتقديم النصائح لهم بشكل مستمر".
ويتركز دور المركز في توفير بيئة متخصصة ومناسبة لنمو هذه المشروعات الناشئة، وذلك من خلال توفير خدمات وبرامج إلى جانب موقع أو مكان المشروع نفسه، مما يساعد رائد العمل في تبني خطوات وممارسات مدروسة لبدء مشروعه في بيئة مناسبة وقليلة التكاليف وهو العنصر الأهم في تسهيل تأسيس الأعمال واستمراريتها لاسيما في مراحلها الأولى والتي تعرف بالمرحلة الحرجة.
وأكد السلوم إن استراتيجية عمل المركز وحاضنة ألواني تتماشى مع الأهداف الاقتصادية للمملكة والرؤية 2030 الهادفة إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لما لها من دور كبير في تنشيط الاقتصاد وتوفير فرص العمل واستقطاب مجالات عمل جديدة للسوق البحريني، مشيراً إلى أن المركز حرص على اختيار أنشطة تجارية متنوعة ومميزة بهدف سد ثغرات الأنشطة التجارية المتواجدة في السوق والابتعاد عن الأعمال التجارية المتكررة التي تشبع منها السوق المحلي.