02/09/2019

قبل افتتاحه للجمهور قريبًا بدعوة من وزارة الصناعة والتجارة والسياحة مراكز الغوص المسجلة تقوم باختبار تجربة الغوص في أكبر منتزه تحت الماء في العالم

قامت مراكز الغوص المسجلة في مملكة البحرين باختبار تجربة الغوص في أكبر منتزه تحت الماء في العالم وذلك يوم السبت الموافق 31 أغسطس 2019، بعد انتهاء المرحلة الأولى من المشروع والتي تمثلت في نقل هيكل طائرة بوينج 747 الممتدة على طول 70 مترًا من ديار المحرق إلى منطقة منتزه الغوص الواقعة في شمال مياه البحرين خلال شهر يونيو الماضي، وبعد أن تمت عملية غمر الطائرة في قاع البحر بعمق يتراوح بين 20 إلى 22 مترًا بنجاح في محطتها الأخيرة وتثبيتها في وسط المنتزه الذي يمتد على مساحة 100 ألف متر مربع.
وأكدت وزارة الصناعة والتجارة والسياحة أنها ستقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بدعوة الجماهير من محبي رياضة الغوص والألعاب المائية لحضور افتتاح المنتزه، بعد أن قامت مراكز الغوص المسجلة بتجربة رحلة الغوص إلى هيكل الطائرة وفحصه لمطابقته مع معايير الأمن والسلامة والتأكد من استيفاء اشتراطاتها بما يتيح تجربة مميزة وآمنة لمرتاديه، كما قدم الغواصون عددًا من الملاحظات التطويرية بما يسهم في تحقيق تطلعات محبي رياضة الغوص ويضع اللمسات الأخيرة تمهيدًا للافتتاح الرسمي للمنتزه قريبًا.
وجددت الوزارة دعوتها لمحبي رياضة الغوص والألعاب المائية للقيام بحجز رحلتهم للمنتزه عبر أيٍ من مراكز الغوص المعتمدة والمرخصة والتي يمكن الحصول على قوائمها من خلال الموقع الإلكتروني للمنتزه www.divebahrain.com، مؤكدةً أنه تم تهيئة هذه المراكز وتزويدهم بالأنظمة والقوانين الخاصة بتنظيم الرحلات للمنتزه، كما أن هذه المراكز تم إعدادها لتقديم خبراتها لمرتادي المنتزه وإرشادهم للمواقع تحت الماء مع ضمان أمنهم وسلامتهم.
كما نوهت الوزارة إلى أنه من المخطط له أن يشتمل المنتزه تحت الماء عدداً من المواقع الجاذبة بالإضافة إلى الشعاب المرجانية الاصطناعية البحرية، ونسخة طبق الاصل من بيت النوخذة التقليدي التي سيتم تثبيتها تحت الماء في المراحل المقبلة من المشروع والتي يعكف عليها فريق العمل في الوقت الراهن، من أجل تشكيل مساكن آمنة للنظام البيئي البحري في المملكة، ومن أجل تشجيع نمو الشعاب المرجانية وتطوير البيئة المستدامة للمساهمة في ازدهار الحياة البحرية حيث يعد هذا المنتزه أكبر منتزه للغوص في العالم وسيشكل تجربة ممتعة للسياح ولهواة رياضة الغوص خاصة مع المساحة الكبيرة التي يغطيها هذا المشروع وسيسهم كذلك في توفير مادة ثرية للمهتمين والباحثين في مجال البيئة البحرية وتنامي الوعي البيئي بمكونات الحياة البحرية وأهمية الحفاظ عليها.