نبذة عن البرنامج

تلعب التكنولوجيا الحديثة اليوم دوراً رئيسياً في تنمية اقتصادات الدول لجعلها مؤهلة لريادة مسيرة الابتكار في مجال الخدمات الرقمية والبنى التحتية لتقنية المعلومات، ولاسيما التوجه نحو التجارة الإلكترونية بمختلف تطبيقاتها أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لذا لابد من التركيز على غرس المبادئ الأساسية للاستخدام السليم للتقنية الحديثة والتعرف على أفضل الحلول الآمنة المتوفرة على شبكة الإنترنت مما يساهم في تنشئة جيل واعٍ بآخر المستجدات والتطورات في هذا المجال وبناء مجتمع رقمي قائم على الاقتصاد المعرفي.
ومن هذا المنطلق واصلت إدارة التجارة الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة بالتعاون مع إدارة الخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم على تقديم البرنامج التثقيفي المعد لطلبة المدارس للسنة الثالثة عشر على التوالي والذي تضمن ورش عمل تدريبية متنوعة للطلبة والطالبات بجميع المراحل التعليمية وأولياء الأمور. وبلغ عدد المدارس الحكومية والخاصة التي تمت زيارتها هذا العام 2017 – 2018، 27 مدرسة متضمنة أكثر من 1,000 مستفيد وتضاعف عدد المشاركين في المسابقة الإلكترونية ليبلغ العدد ما يقارب 6,300 مشارك عبر موقع وزارة الصناعة والتجارة والسياحة. كما أقيم ملتقى متخصص لمعلمي تكنولوجيا المعلومات والحاسوب بصورة ورش عمل تدريبية عن التجارة الإلكترونية وأمن الإنترنت لعدد ما يقارب 100 معلم.
وشاركت الإدارة في معرض حماية المستهلك الخليجي للعام 2018 والذي أقيم في مجمع سيتي سنتر البحرين لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من 1 – 3 مارس 2018 تحت شعار " التجارة الإلكترونية والتوعية بجرائم الاحتيال الإلكتروني " وبلغ عدد زوار المنصة أكثر من 2,500 زائر.
واشتمل البرنامج التثقيفي على نوعين من ورش العمل التدريبية، وقد تمحورت الورشة الأولى حول "التجارة الإلكترونية في مملكة البحرين" وخصصت لطلبة المرحلتين الثانوية والإعدادية والهيئتين التعليمية والإدارية، فيما تمحورت الورشة الثانية حول "الإنترنت الآمن" وخصصت للطلبة والطالبات في المرحلتين الابتدائية والإعدادية وأولياء الأمور.
كما واصل البرنامج التثقيفي هذا العام تقديمه للمسابقة التوعوية الإلكترونية والمخصصة لطلبة المدارس بجميع المراحل التعليمية والتي تعني بمفاهيم التجارة الإلكترونية وتطبيقاتها وأمن الإنترنت والمحاذير الواجب اتباعها عند التعامل إلكترونياً إلى جانب تعزيز هذه المفاهيم عبر الفيلم التوعوي الذي أعدته الإدارة بهذا الخصوص.
وقد أحرز البرنامج التثقيفي رقماً قياسياً من ناحية عدد المستفيدين والمشاركين في البرنامج والمسابقة إلى جانب تفاعل الطلبة والهيئتين التعليمية والإدارية وأولياء الأمور مع محتوى ورش العمل وإشادة إدارة المدارس على الاستمرار في تقديم هذا النوع من ورش العمل التدريبية التي تربط المناهج الدراسية بالأمور الحياتية اليومية.