نبذة عن البرنامج



سعياَ نحو نشر الوعي الثقافي الإلكتروني فيما يتعلق بتطبيقات التجارة الإلكترونية وأمن الإنترنت مع تزايد انتشار استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة بين جميع أفراد المجتمع، واصلت إدارة التجارة الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة بالتعاون مع إدارة الخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم للسنة الرابعة عشر على التوالي تنظيمها للبرنامج التثقيفي المعد لطلبة المدارس الحكومية والخاصة للعام الدراسي 2018-2019. فقد شمل البرنامج هذا العام 21 ورشة عمل توعوية  وتدريبية عن التجارة الإلكترونية وأمن الإنترنت للطلبة والطالبات بجميع المراحل التعليمية وأعضاء الهيئة التعليمية وأولياء الأمور، وتنوعت الورش ما بين زيارات ميدانية للمدارس وإلى مقر وزارة الصناعة والتجارة والسياحة بالمرفأ المالي ليصل عدد المستفيدين من الورش ما يقارب 1000 مستفيد. كما شارك ما يقارب 3,000 طالب وطالبة بمسابقة التجارة الإلكترونية وأمن الإنترنت الشهرية التي تنظم ضمن البرنامج التثقيفي عبر موقع وزارة الصناعة والتجارة والسياحة.
وشهد هذا العام الدراسي كذلك انطلاقة أول ملتقى متخصص لطلبة المرحلة الثانوية بمجال التجارة الإلكترونية ويهدف إلى تعزيز الثقة بأهمية التجارة الإلكترونية وتطبيقاتها، فقد شارك بالملتقى ما يقارب 250 طالب ومعلم من مختلف المدارس الحكومية والخاصة. كما أعدت على هامش الملتقى المسابقة التشجيعية الأولى من نوعها لأفضل فكرة مشروع إلكتروني بمجال التجارة الإلكترونية والتي استهدفت الطلبة الخريجين لتنمية مهاراتهم الإبداعية في مجال المشاريع الإلكترونية وكيفية نقلها إلى العالم الحقيقي للأعمال التجارية، ليبلغ عدد الأعمال المشاركة بالمسابقة 20 فكرة مشروع وتم اختيار أفضل ثلاثة أفكار فائزة.
والجدير بالذكر أن البرنامج التثقيفي قد تضمن على نوعين من ورش العمل التدريبية، وقد تمحورت الورشة الأولى حول   "التجارة الإلكترونية في مملكة البحرين" وخصصت لطلبة المرحلتين الثانوية والإعدادية والهيئتين التعليمية والإدارية، فيما تمحورت الورشة الثانية حول "الإنترنت الآمن" وخصصت للطلبة والطالبات في المرحلتين الابتدائية والإعدادية وأولياء الأمور. 
وقد أحرز البرنامج التثقيفي رقماً قياسياً من ناحية عدد المستفيدين والمشاركين في البرنامج والمسابقة إلى جانب تفاعل الطلبة والهيئتين التعليمية والإدارية وأولياء الأمور مع محتوى ورش العمل وإشادة إدارة المدارس على الاستمرار في تقديم هذا النوع من ورش العمل التدريبية التي تربط المناهج الدراسية بالأمور الحياتية اليومية.