نبذة عن البرنامج

​​لقد أصبح مجتمعنا اليوم أكثر وعياً بأهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في إنجاز جميع معاملاته اليومية وذلك نظراً لتوافر الاتصال بشبكة الإنترنت عبر الأجهزة الذكية الموجودة بين متناول يديه، في مقابل ذلك فقد تضاعفت مخاطر استخدام هذه الشبكة وأصبح الفرد أكثر عرضة لسرقة بياناته الشخصية والاختراق والاحتيال من قبل الغرباء واستخدام المواقع الغير آمنة فلابد من زيادة مستوى التثقيف الإلكتروني في مجال تطبيقات التجارة الإلكترونية وأمن الإنترنت.

 

ومن هذا المنطلق حرصت إدارة التجارة الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة منذ تأسيسها إلى تبني رؤية طموحة لجعل مملكة البحرين مركزاً مفضلاً للتجارة الإلكترونية عبر العمل على خطط التثقيف المجتمعي، ونشر الوعي بين أفراده فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية وأمن الإنترنت.

 

وسعياً لتحقيق هذه الرؤية فقد واصلت إدارة التجارة الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع إدارة الخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم على تقديم البرنامج التثقيفي المعد لطلبة المدارس للسنة الحادية عشر على التوالي والذي تضمن على محاضرات توعوية متنوعة للطلبة والطالبات بجميع المراحل التعليمية وورش العمل المخصصة للهيئة التعليمية وأولياء الأمور. وبلغ عدد المدارس الحكومية والخاصة التي تمت زيارتها هذا العام 2015 - 2016 ، 23 مدرسة متضمنة ما يقارب 1,000 طالب وطالبة والهيئة التعليمية وولي أمر وزيادة عدد المشتركين في المسابقة الإلكترونية بمعدل الضعف ليبلغ العدد ما يقارب 2,300 مشترك عبر موقع وزارة الصناعة والتجارة والسياحة وموقع جريدة الأيام الراعي الإعلامي للبرنامج.

 

واشتمل البرنامج التثقيفي على نوعين من المحاضرات التوعــــوية، الأولى هي "التجارة الإلكترونية في مملكة البحرين" والمخصصة لطلبة المرحلتين الثانوية والإعدادية والهيئتين التعليمية والإدارية، والثانية "إنترنت آمن" والتي خصصت للطلبة والطالبات في المرحلتين الابتدائية والإعدادية وأولياء الأمور.

 

كما واصل البرنامج التثقيفي هذا العام تقديمه للمسابقة التوعوية الإلكترونية والمخصصة لطلبة المدارس بجميع المراحل التعليمية والتي تعني بمفاهيم التجارة الإلكترونية وتطبيقاتها وأمن الإنترنت والمحاذير الواجب اتباعها عند التعامل إلكترونياً إلى جانب تعزيز هذه المفاهيم عبر الفيلم التوعوي الذي أعدته الإدارة بهذا الخصوص.

وقد أحرز البرنامج التثقيفي رقماً قياسياً للمرة الثانية على التوالي من ناحية عدد المستفيدين والمشاركين في البرنامج إلى جانب تفاعل الطلبة والهيئتين التعليمية والإدارية وأولياء الأمور مع محتوى المحاضرات وإشادة إدارة المدارس على الاستمرار في تقديم هذا النوع من المحاضرات التي تربط المناهج الدراسية بالأمور الحياتية اليومية. ​